لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
بينا أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضَلَّت إذ أقبل رَكبٌ -أو فوارسُ- معهم لواءٌ، فجعل الأعراب يطيفون بي؛ لمنزلتي من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ أَتَوا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجلًا فضَرَبوا عُنُقَه، فسألتُ عنه؟ فذكروا: أنه أعرَسَ بامرأةِ أبيه .