أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغْلةٌ أهْداها له كِسْرى، فرَكِبَها بحَبلٍ مِن شَعرٍ، ثمَّ أرْدَفَني خَلفَه، ثمَّ سارَ بي مَليًّا، ثمَّ التَفَتَ فقالَ: يا غُلامُ، قُلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، وإذا سألْتَ فاسْألِ اللهَ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، قد مَضى القَلمُ بما هو كائنٌ، فلو جهِدَ النَّاسُ أنْ يَنفَعوكَ بما لم يَقْضِه اللهُ لكَ لم يَقْدِروا عليه، ولو جهِدَ النَّاسُ أنْ يَضرُّوكَ بما لم يَكتُبْه اللهُ عليكَ لم يَقْدِروا عليه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ تَعمَلَ بالصَّبرِ معَ اليَقينِ فافعَلْ، فإنْ لم تَستطِعْ فاصبِرْ، فإنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُه خَيرًا كَثيرًا، واعلَمْ أنَّ معَ الصَّبرِ النَّصرَ، واعلَمْ أنَّ معَ الكَربِ الفَرَجَ، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ اليُسرَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/uE31k1_bxf
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة