لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن حجير مجهول لا يعرف وروي هذا الحديث مرسلاً من وجه آخر
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذي، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ] .