الرئيسيةالمغني9/289ضعيف الإسناديرويه محمد بن مروان وهو ضعيف عن الكلبي وهو ضعيف أيضا ولا يصح عند أهل النقل عَن أبي بَكرٍ وعُمرَ أنَّهُما حمَلا على سَهمَ ذي القربى في سبيلِ اللَّهِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثموفق الدين ابن قدامةالمصدرالمغنيالجزء/الصفحة9/289حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن النسائيإسناده صحيح مرسل سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال السنن الكبرى للبيهقيمرسلسألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةهذا اللفظ لم يخرجوه، وابن السائب هو الكلبي متروك إنَّ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ تسألُهُ سهمَ ذوي القُرْبَى ، فقال لها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سهمُ [ ذي ] القُرْبَى لهم في حياتي ، وليس لهم بعدَ موتينخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحسأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما وتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)ليس بالقوي عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنَّهما كان يصلِّيان الجمعةَ قبلَ الزَّوالِالدراية في تخريج أحاديث الهدايةلم أجده عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنهما كانا لا يُضحِّيانِ ، إذا كانا مُسافرَينِ
صحيح سنن النسائيإسناده صحيح مرسل سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال
السنن الكبرى للبيهقيمرسلسألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ و
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةهذا اللفظ لم يخرجوه، وابن السائب هو الكلبي متروك إنَّ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ تسألُهُ سهمَ ذوي القُرْبَى ، فقال لها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سهمُ [ ذي ] القُرْبَى لهم في حياتي ، وليس لهم بعدَ موتي
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحسأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما و
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)ليس بالقوي عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنَّهما كان يصلِّيان الجمعةَ قبلَ الزَّوالِ
الدراية في تخريج أحاديث الهدايةلم أجده عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنهما كانا لا يُضحِّيانِ ، إذا كانا مُسافرَينِ