لم يُحكَمْ عليهفيه سعد بن وهب متأخر ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
صحبت عليا رضي الله عنه حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم قالوا إذن نبلي الله فيهم بلاء حسنا فقال والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن إليهم فلتقتلنهم ثم أقبل يقول هم أوردوه بالغرور وغردوا أجيبوا دعاه لا نجاة ولا عذرا