ضعيف الإسنادما عرفت فيه من المجروحين غير الحارث الأعور وما أظنه يحتمل هذا
من أتى غلامًا في دبرِه فهو الكفرُ باللهِ ومن أتى بين فخذيْه فهو الشركُ باللهِ ومن قبَّلَ غلامًا بشهوةٍ جاء مصلوبًا يومَ القيامةِ على جِذْعٍ من نارٍ حتى يفرغَ اللهُ من حسابِ الجمعِ ثم يُؤمرُ به إلى النارِ ومن تاب تاب اللهُ عليه