الرئيسيةالضعفاء الكبير3/330لم يُحكَمْ عليه[فيه] عتبة الفزاري لا يتابع عليه إلا من طريق تقارب هذاإن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد فيقبضها الله إذا شاء ويرسلها إذا شاءالراويأنس بن مالكالمحدِّثالعقيليالمصدرالضعفاء الكبيرالجزء/الصفحة3/330حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةلسان الميزان[فيه] عتبة بن أبي عتبة الفزاري، لا يتابع عليه إن هذه الأرواحُ يقْبِضُها اللهُ إذا شاءَ ، ويُرْسِلُها إذا شاءَمجمع الزوائدكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال من يكلأنا الليلة فقلت أنا فنام ونام الناس ونمت فلم نستيقظ إلا بحر الشمس فقال أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد يقبضها ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على رسلكم فقضينا حوائجنا على رسلنا وتوضأنا وتوضأ النبي صلى الله عليه وسلمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عتبة أبو عمرو ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا فنام ونام النَّاسُ ونِمْتُ فلم نستيقِظْ إلَّا بحرِّ الشَّمسِ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ هذه الأرواحَ عاريةٌ في أجسادِ العبادِ يقبِضُها ويُرسِلُها إذا شاء فاقضوا حوائجَكم على رِسْلِكم فقضَيْدرء تعارض العقل والنقلثابتما مِن قلبٍ من قلوبِ العبادِ إلَّا وهو بينَ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، إن شاءَ أن يُقيمَهُ أقامَهُ ، وإن شاء أن يُزيغَهُ أزاغَهُتخريج مشكاة المصابيحإسناده ضعيفالدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ لا يغفِره اللهُ : الإشراكُ باللهِ ؛ يقول اللهُ - عز وجل - : إنَّ اللهَ لا يغفِر أن يشركَ به، وديوانٌ لا يتركُه اللهُ : ظلمُ العبادِ فيما بينهم ؛ حتى يقتصَّ بعضُهم من بعضٍ، وديوانٌ لا يعبأُ اللهُ به : ظلمُ العبادِ فيما بينهم وبينَ اللهِ، فذاكَ إلى اللهِحكم تارك الصلاةصحيحخمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ في اليومِ والليلةِ ، من حافظ عليهنَّ : كان له عهدٌ عند اللهِ أن يُدْخِلَه الجنةَ ، ومن لم يحافظ عليهنَّ : لم يكن له عهدٌ عند اللهِ ، إن شاء عذَّبَه ، وإن شاء غفرَ له
لسان الميزان[فيه] عتبة بن أبي عتبة الفزاري، لا يتابع عليه إن هذه الأرواحُ يقْبِضُها اللهُ إذا شاءَ ، ويُرْسِلُها إذا شاءَ
مجمع الزوائدكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال من يكلأنا الليلة فقلت أنا فنام ونام الناس ونمت فلم نستيقظ إلا بحر الشمس فقال أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد يقبضها ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على رسلكم فقضينا حوائجنا على رسلنا وتوضأنا وتوضأ النبي صلى الله عليه وسل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عتبة أبو عمرو ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا فنام ونام النَّاسُ ونِمْتُ فلم نستيقِظْ إلَّا بحرِّ الشَّمسِ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ هذه الأرواحَ عاريةٌ في أجسادِ العبادِ يقبِضُها ويُرسِلُها إذا شاء فاقضوا حوائجَكم على رِسْلِكم فقضَيْ
درء تعارض العقل والنقلثابتما مِن قلبٍ من قلوبِ العبادِ إلَّا وهو بينَ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، إن شاءَ أن يُقيمَهُ أقامَهُ ، وإن شاء أن يُزيغَهُ أزاغَهُ
تخريج مشكاة المصابيحإسناده ضعيفالدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ لا يغفِره اللهُ : الإشراكُ باللهِ ؛ يقول اللهُ - عز وجل - : إنَّ اللهَ لا يغفِر أن يشركَ به، وديوانٌ لا يتركُه اللهُ : ظلمُ العبادِ فيما بينهم ؛ حتى يقتصَّ بعضُهم من بعضٍ، وديوانٌ لا يعبأُ اللهُ به : ظلمُ العبادِ فيما بينهم وبينَ اللهِ، فذاكَ إلى اللهِ
حكم تارك الصلاةصحيحخمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ في اليومِ والليلةِ ، من حافظ عليهنَّ : كان له عهدٌ عند اللهِ أن يُدْخِلَه الجنةَ ، ومن لم يحافظ عليهنَّ : لم يكن له عهدٌ عند اللهِ ، إن شاء عذَّبَه ، وإن شاء غفرَ له