لم يُحكَمْ عليهإسناده على شرط مسلم وفيه تصريح عثمان بالسماع من علقمة فمن أين الانقطاع
كانَت بيوتُ مَكَّةَ تُدعَى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رباعُها في زمَنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أبي بَكْرٍ، ولا عُمرَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ، ومنِ استَغنَى أسكنَ .