ضعيفقال [أبو حاتمٍ]: لا أعلَمُ أحدًا روى عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ هذا الحديثَ غيرَ مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، ووجَدْتُ في روايةِ بَعضِ البَصْريِّينَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ المثَنَّى الأنصاريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن أبي الأزهَرِ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحْوِه. قال [أبو حاتمٍ]: ولا أدري مَن أبو الأزهَرِ هذا! قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: مَن الذي رواه عن عَبدِ اللهِ بنِ المثنى؟ فقال [أبو حاتمٍ]: حَجَّاجٌ الفُسْطاطيُّ. قال [أبو حاتمٍ]: لو كان حديثُ ابنِ إسحاقَ صحيح، لكان قد رواه الثِّقاتُ عنه.
الحديثُ الذي رواه ابنُ إسحاقَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الرُّوَيبِضةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: إنَّ بَيْن يديِ السَّاعةِ سِنينَ خَدَّاعةً، يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويتكَلَّمُ فيها الرُّويبِضةُ ". قيل: وما الرُّوَيبِضةُ؟ قال: "الفُوَيسِقُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ]. .