حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيح[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
إنِّي لقائِمٌ أنتَظِرُ أمَّتي يَعبُرون الصِّراطَ إذْ جاءني عيسى بنُ مريمَ، فقال: يا محمَّدُ، هذه الأنبياءُ قد جاءتك يسألونَك أن يجتَمِعوا إليك، فتدعو اللهَ أن يُفَرِّقَ بين جَمعِ الأُمَمِ إلى حيث يشاءُ؛ لغَمِّ ما هم فيه، فالخَلقُ مُلجَمونَ في العَرَقِ، فأمَّا المؤمِنُ فهو عليه كالزُّكمةِ، وأمَّا الكافِرُ فيتغَشَّاه الموتُ، قال: انتَظِرْ حتى أرجِعَ إليك، فذَهَب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام تحتَ العَرشِ، فلَقِيَ ما لم يَلْقَ مَلَكٌ مُصطفًى، ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ، قال: فأوحى اللهُ إلى جبريلَ أن اذهَبْ إلى محمَّدٍ، فقُلْ له: ارفَعْ رأسَك وسَلْ تُعْطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فشَفَعْتُ في أمَّتي إلى أن أُخرِجَ مِن كُلِّ تِسعةٍ وتسعينَ إنسانًا واحِدًا، قال: فما زِلتُ أترَدَّدُ على رَبِّي فلا أقوم مقامًا إلَّا شَفَعتُ، حتى أعطاني من ذلك أنْ قال: يا محمَّدُ، أدخِلْ مِن أمَّتِك مِن خَلْقِ اللهِ مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومات على ذلك .
الراويأنس بن مالك
المحدِّثابن خزيمة
المصدرالتوحيد لابن خزيمة
الجزء/الصفحة617/2