الرئيسيةضعيف سنن النسائي5722ضعيف الإسنادإسناده ضعيف تلقَّت ثقيفٌ عمرَ بشرابٍ فدعا به ، فلما قرَّبَه إلى فيهِ كرهَه ، فدعا به فكسرَه بالماءِ ، فقال: هكذا فافعلوا.الراويسعيد بن المسيبالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف سنن النسائيالجزء/الصفحة5722حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده جيد تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلواالمحلى بالآثارمرسلأنَّ ثقيفًا تلقَّت عمرَ بشرابٍ فلمَّا قرَّبَهُ إلى فيهِ كرِهَهُ، ثمَّ كسرَهُ بالماء، وقال: هَكَذا فافعَلواالسنن الكبرى للبيهقي[فيه] عبد الملك بن نافع لم يتابع عليهكنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذُكِرَ له شرابٌ فأُتِيَ بقدحٍ منه ، فلما قرَّبَه إلى فيه كرِهَه فردَّه ، فقال بعضُ القومِ : أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : رُدُّوه ، فأخذ منه ثم دعا بماءٍ فصبَّه عليه ، ثم قال : انظروا هذهِ الأسقيةَ إذا اغتلمت فاقطعوا متونَها بالماءِالسنن الكبرىلا أصل له عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه ، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب ، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً ، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِالتوضيح لشرح الجامع الصحيحتفرد به ابن بهرام وابن حبان يقول فيه لا يجوز الاحتجاج به بحال مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ بالمدينةِ فعرَضوا عليه شرابَهم فلمَّا قرَّبَهُ من فيهِ قطَّبَ فقالَ للَّذي جاءَ بهِ أهرِقهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا شرابُنا إن كانَ حرامًا لم نشرَبْهُ فدعا بهِ فأخذَهُ ثمَّ دعا بماءٍ فشنَّهُ عليهِ ثمَّ شرِبَ وسَقى وقالَ إذا المحلى بالآثارفيه وهب بن الأسود لا يدري من هو أخَذْنا زَبيبًا فأكثَرْنا منه في أدوانا وأقلَلْنا الماءَ فلم نَلقَ عُمَرَ حتى عَدا طَورَُه فأخبَرْناه أنه قد عَدا طَورَُه وأرَيناه إياه فذاقَه فوجَده شديدًا فكسَّره بالماءِ، ثم شرِب
مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده جيد تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا
المحلى بالآثارمرسلأنَّ ثقيفًا تلقَّت عمرَ بشرابٍ فلمَّا قرَّبَهُ إلى فيهِ كرِهَهُ، ثمَّ كسرَهُ بالماء، وقال: هَكَذا فافعَلوا
السنن الكبرى للبيهقي[فيه] عبد الملك بن نافع لم يتابع عليهكنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذُكِرَ له شرابٌ فأُتِيَ بقدحٍ منه ، فلما قرَّبَه إلى فيه كرِهَه فردَّه ، فقال بعضُ القومِ : أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : رُدُّوه ، فأخذ منه ثم دعا بماءٍ فصبَّه عليه ، ثم قال : انظروا هذهِ الأسقيةَ إذا اغتلمت فاقطعوا متونَها بالماءِ
السنن الكبرىلا أصل له عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه ، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب ، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً ، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ
التوضيح لشرح الجامع الصحيحتفرد به ابن بهرام وابن حبان يقول فيه لا يجوز الاحتجاج به بحال مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ بالمدينةِ فعرَضوا عليه شرابَهم فلمَّا قرَّبَهُ من فيهِ قطَّبَ فقالَ للَّذي جاءَ بهِ أهرِقهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا شرابُنا إن كانَ حرامًا لم نشرَبْهُ فدعا بهِ فأخذَهُ ثمَّ دعا بماءٍ فشنَّهُ عليهِ ثمَّ شرِبَ وسَقى وقالَ إذا
المحلى بالآثارفيه وهب بن الأسود لا يدري من هو أخَذْنا زَبيبًا فأكثَرْنا منه في أدوانا وأقلَلْنا الماءَ فلم نَلقَ عُمَرَ حتى عَدا طَورَُه فأخبَرْناه أنه قد عَدا طَورَُه وأرَيناه إياه فذاقَه فوجَده شديدًا فكسَّره بالماءِ، ثم شرِب