ركبت قعودا لي وأتيت مكة في طلبه فأنخت بباب المسجد فإذا هو جالس صلى الله عليه وسلم وهو محتب ببردة لها طرائق حمر ، فقلت : السلام عليك يا رسول الله ، قال : وعليك . قلت : إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن . قال : ادن ثلاثا . فقال : أعد علي . فقلت : إنا معشر أهل البادية قوم بنا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن فقال : اتق الله ، ولا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تصب ( من دلوك ) في إناء المستقي ، فإذا لقيت أخاك فالقاه بوجه منبسط ، وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة ، وإن الله لا يحب المخيلة ، وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن الله يجعل لك أجرا ، ويجعل عليه وزرا ولا تسبن شيئا مما خولك الله . قال أبو جري : فوالذي ذهب بنفس محمد صلى الله عليه وسلم ما سببت لي شاة ولا بعيرا فقال رجل : يا رسول الله ، ذكرت إسبال الإزار ، وقد يكون بالرجل القرح أو الشيء يستحي منه ، فقال لا بأس إلي نصف الساق أو إلي الكعبين ، إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فيهما فنظر الله إليه من فوق عرشه فمقته ، فأمر الأرض فأخذته ، فهو يتجلجل في الأرض ، فاحذروا وقائع الله عز وجل
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ui9l1LZ4ab
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة