لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
ذَكَرَ أبو داوُدَ في هذا الحَديثِ، ولم يَذكُرْه بكَمالِه: أنَّهم اصْطَلَحوا على وَضْعِ الحَرْبِ عَشْرَ سِنينَ، يَأمَنُ فيهنَّ النَّاسُ، وعلى أنَّ بَيْنَنا عَيْبةً مَكْفوفةً، وأنَّه لا إسْلالَ ولا إغْلالَ. .