الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته2071ضعيفموضوع إنَّهُ سيأتِيكمْ أقوامٌ يَطلُبونَ العِلمَ ، فرحِّبُوا بِهمْ ، وحيُّوهُمْ ، وعلِّمُوهُمْالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة2071حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّهُ سيَأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يطلُبونَ العِلمَ ، فرحِّبوا بِهِم ، وحبُّوهم، وعِلِّموهمضعيف سنن ابن ماجهموضوع دخلْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى ملأْنا البيتَ وهو مُضطجعٌ لجنبِه ، فلما رآنا قبَضَ رجليه ، ثم قال : إنه سيأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يَطلُبون العلمَ ، فرحَّبُوا بهم، وحيُّوهم، وعلِّمُوهم.المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمران القطان إلا يحيى بن السكن تفرد به يزيد بن حكيمسيأتيكم قومٌ يطلُبونَ العِلمَ فإذا أتَوْكم فاستَوْصوا بهم خَيرًاالجامع الصغيرسيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ ، وأفتوهمصحيح الجامعحسنسيأتِيكمْ أقوامٌ يَطلُبونَ العِلمَ ، فإذا رأيتُموهمْ فقُولُوا لهمْ : مرْحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ ، وأفْتُوهمْالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنسيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ، وأفتوهم
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإنَّهُ سيَأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يطلُبونَ العِلمَ ، فرحِّبوا بِهِم ، وحبُّوهم، وعِلِّموهم
ضعيف سنن ابن ماجهموضوع دخلْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى ملأْنا البيتَ وهو مُضطجعٌ لجنبِه ، فلما رآنا قبَضَ رجليه ، ثم قال : إنه سيأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يَطلُبون العلمَ ، فرحَّبُوا بهم، وحيُّوهم، وعلِّمُوهم.
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمران القطان إلا يحيى بن السكن تفرد به يزيد بن حكيمسيأتيكم قومٌ يطلُبونَ العِلمَ فإذا أتَوْكم فاستَوْصوا بهم خَيرًا
الجامع الصغيرسيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ ، وأفتوهم
صحيح الجامعحسنسيأتِيكمْ أقوامٌ يَطلُبونَ العِلمَ ، فإذا رأيتُموهمْ فقُولُوا لهمْ : مرْحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ ، وأفْتُوهمْ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنسيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ، وأفتوهم