صحيحصحيح
انطلق أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية ، فأحرم أصحابه ، ولم يحرم ، فبينما أنا مع أصحابي ضحك بعضهم إلى بعض ، فنظرت ، فإذا حمار وحش ، فطعنته ، فاستعنتهم ، فأبوا أن يعينوني ، فأكلنا من لحمه ، وخشينا أن نقتطع ، فطلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرفع فرسي شأوا ، وأسير شأوا ، فلقيت رجلا من غفار في جوف الليل ، فقلت : أين تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : تركته وهو قائل بالسقيا ، فلحقته ، فقلت : يا رسول الله ! إن أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله ، وإنهم قد خشوان أن يقتطعوا دونك ! فانتظرهم ، فانتظرهم ، فقلت : يا رسول الله ! إني أصبت حمار وحش ، وعندي منه ، فقال للقوم : كلوا . وهم محرمون