الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/300لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] أعظمُ الناسِ ذنبًا مَنْ وقفَ بعرفةَ فظنَّ أنَّ اللهَ لمْ يغفرْ لهُالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/300حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف أعظمُ النَّاسِ ذنبًا من وقف بعرَفةَ فظنَّ أنَّ اللهَ تعالَى لم يغفِرْ له .ميزان الاعتدالباطلخيار أمتي علماؤها ، وخيار علمائها رحماؤها ، إن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنباالدراية في تخريج أحاديث الهدايةمعروف في عدة أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقفَ بعرفةَ بعدَ الزوالِتلخيص العلل المتناهيةفيه محمد بن إسحاق السلمي هو الآفةخيارُ أمَّتي عُلَماؤُها وخيارُ عُلمائِها رُحماؤها، ألا وإنَّ اللَّهَ يغفِرُ للجاهِلِ أربعينَ ذَنبًا قبلَ أن يغفرَ للعالِمِ ذنبًا واحدًا . .إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلموضوع . . . . . قالت فما ثوابُه إذا وقف بعرفةَ قال يكتب اللهُ لوالدَيه بعددِ كلِّ من وقف بالموقفِ عددَ شعرِ رؤوسِهم حسناتٍميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] جابر بن مرزوق الجدي متهم من أذنبَ ذنبًا فعلم أنَّ لهُ ربًّا إن شاء أن يغفرَ لهُ غفرَ كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ لهُ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف أعظمُ النَّاسِ ذنبًا من وقف بعرَفةَ فظنَّ أنَّ اللهَ تعالَى لم يغفِرْ له .
ميزان الاعتدالباطلخيار أمتي علماؤها ، وخيار علمائها رحماؤها ، إن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا
الدراية في تخريج أحاديث الهدايةمعروف في عدة أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقفَ بعرفةَ بعدَ الزوالِ
تلخيص العلل المتناهيةفيه محمد بن إسحاق السلمي هو الآفةخيارُ أمَّتي عُلَماؤُها وخيارُ عُلمائِها رُحماؤها، ألا وإنَّ اللَّهَ يغفِرُ للجاهِلِ أربعينَ ذَنبًا قبلَ أن يغفرَ للعالِمِ ذنبًا واحدًا . .
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلموضوع . . . . . قالت فما ثوابُه إذا وقف بعرفةَ قال يكتب اللهُ لوالدَيه بعددِ كلِّ من وقف بالموقفِ عددَ شعرِ رؤوسِهم حسناتٍ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] جابر بن مرزوق الجدي متهم من أذنبَ ذنبًا فعلم أنَّ لهُ ربًّا إن شاء أن يغفرَ لهُ غفرَ كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ لهُ