ضعيفرمز المصنف لضعفه فيما رأيناه في النسخة المقابلة على خطه؛ وقال الشارح: إنه رمز لحسنه. ويؤيد الأول ما قاله ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه أصبع بن زيد، قال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، ورواه أصبع عن أبي العلاء ال
مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا. .