ضعيف الإسنادرجاله رجال الشيخين لكن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، فهو علة الحديث
تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها ، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ .
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجإسناده على شرط الصحيح خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده على شرط الصحيحين وفي رواية بإسناد صحيح: أنه توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة، فنقله ابن صفوان إلى مكة ضعيف سنن الترمذيضعيف تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيرجاله ثقات إلا أن ابن جريج مدلس ورواه عن عبد الله بن أبي مليكة بالعنعنة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلرجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ولو لا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه لحكمت عليه بالصحة