صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كان يقوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين – قال : أراها من دوم كانت في مصلاه – وكان يتكئ إليها ، فقال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس ، فقال : ما شئتم . قال سهل : ولم يكن بًالمدينة إلا نجار واحد ، قال : فذهبت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعنا هذا المنبر من أثلة ، قال : فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحنت الخشبة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ، فأقبل الناس عليها فرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم ، فنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف
الصحيح المسند من دلائل النبوةحسن فتح الباري في شرح صحيح البخاريإسناده جيد، ورجاله كلهم يخرج لهم البخاري، إلا سعد بن سعيد بن قيس – وهو: أخو يحيى بن سعيد -؛ فإن البخاري استشهد به، وخرج له مسلم، وتكلم بعضهم في [حفظه] موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصرصحيح رجاله رجال مسلم موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصرصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده صحيح دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةصحيح