لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
يكونُ في أُمَّتِي المَهْديُّ، إنْ قَصُرَ فسَبعٌ، وإلَّا فتِسعٌ، تَنعَمُ أُمَّتي فيه نِعمةً لم يَنعَموا مِثلَها قطُّ، تُؤتِي الأرضُ أُكُلَها، لا تَدَّخِرُ عنهم شَيئًا، والمالُ يومئذٍ كُدوسٌ، يقومُ الرَّجلُ فيَقولُ: يا مَهْديُّ، أعْطِني، فيَقولُ: خُذْ. .