الرئيسيةتاريخ دمشق1/140ضعيف الإسنادمنقطعإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى بارَكَ ما بينَ العريشِ والفراتِ وخصَّ فلسطينَ بالتَّقديسِالراويزهير بن محمدالمحدِّثابن عساكرالمصدرتاريخ دمشقالجزء/الصفحة1/140حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى باركَ ما بينَ العريشِ والفراتِ وخَصَّ فلسطينَ بالتقديسِ يعني : بالتطهيرِالجامع الصغيربلاغ ضعيفإنَّ اللهَ تعالى باركَ ما بينَ العريشِ والفراتِ، وخصَّ فلسطينَ بالتقديسِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إِنَّ اللهَ تعالى بارك ما بينَ العريشِ والفراتِ ، وخَصَّ فلسطينَ بالتقدِيسِسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح على شرط مسلم إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِما أعطاهُ ، فمَنْ رضيَ بِما قَسَمَ اللهُ عزَّ و جلَّ لهُ بارَكَ اللهُ لهُ فيهِ و وسَّعَهُ ، و مَنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ فيهِالترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن رجاله ثقات رجال البخاريإِنَّ الناسَ يُهاجِرُونَ إليكُمْ ، و لا تُهاجِرُونَ إليهِمْ ، و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يحبُّهُ ، و لا يَبْغُضُ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تبا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى باركَ ما بينَ العريشِ والفراتِ وخَصَّ فلسطينَ بالتقديسِ يعني : بالتطهيرِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إِنَّ اللهَ تعالى بارك ما بينَ العريشِ والفراتِ ، وخَصَّ فلسطينَ بالتقدِيسِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح على شرط مسلم إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِما أعطاهُ ، فمَنْ رضيَ بِما قَسَمَ اللهُ عزَّ و جلَّ لهُ بارَكَ اللهُ لهُ فيهِ و وسَّعَهُ ، و مَنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ فيهِ
الترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن رجاله ثقات رجال البخاريإِنَّ الناسَ يُهاجِرُونَ إليكُمْ ، و لا تُهاجِرُونَ إليهِمْ ، و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يحبُّهُ ، و لا يَبْغُضُ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تبا