«أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ سَألوا ابنَ عبَّاسٍ، فقالوا: يا بنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى في هذه الآيةِ الَّتي أمَرَنا اللهُ بما أمَرَنا، ولا يَعمَلُ بِها أحَدٌ، قَوْلُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} … إلى قَوْلِه: {بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ}. وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ رَفيقٌ رَحيمٌ بالمُؤْمِنينَ يُحِبُّ السُّتْرةَ، وكانَ النَّاسُ ليس لِبُيوتِهم سُتُرٌ ولا بِجادٌ، في رِوايةِ الزُّبَيْرِيِّ، وأمَّا القَعْنَبيُّ فقالَ: ولا حِجابٌ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ الدَّارَ، أو يَتيمُه، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ بالاسْتِئْذانِ في تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا يَعمَلُ بِذلك»
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/v68XxST73J
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة