لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم] وقال أيضا: سئل الدارقطني عنه فقال: يرويه مُحَمَّد بن أبي نعيم والوليد بن عطاء بن الأغر، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد وغيره، يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلًا، وهو الصواب. قُلْتُ: وهذه الرواية التي رويناها تقوي المتصل.
«أنَّ أعرْابِيًّا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ويَفعَلُ، فأين هو؟ قالَ: في النَّارِ، فكأنَّ الأعْرابيَّ وَجَدَ مِن ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فأين أبوك؟ قالَ له: حيثُما مَرَرْتَ بقَبْرِ كافِرٍ فبَشِّرْه بالنَّارِ، قالَ: ثُمَّ إنَّ الأعْرابيَّ أَسلَمَ، قالَ: فقالَ: لقد كَلَّفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَبًا، ما مَرَرْتُ بقَبْرِ كافِرٍ إلَّا بَشَّرْتُه بالنَّارِ». .