صحيح الإسنادرواه الدارقطني، وقال: إسناده صحيح وكلهم ثقات. والصحيح: أن عائشة هي التي كانت تتم، كما رواه البيهقي بإسناد صحيح عن شعبة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقصُرُ في السَّفرِ ويُتمُّ ويفطِرُ ويصومُ
سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامرواته ثقات، إلاّ أنّه معلول فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المراممعلول، وإن كان رواته ثقات سفر السعادة حصول المأمول في ذكر سير وأخبار وعبادات الرسوللم يبلغ الصحة إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهفيه ضعيفان السنن الصغيرإسناده صحيح الدراية في تخريج أحاديث الهدايةرواته ثقات. وأخرجه البيهقي موقوفاً عليها، بإسناد صحيح