الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته1842ضعيفضعيف إنَّ أهْونَ الموتِ بِمنزِلَةِ حَسَكَةٍ كانَتْ في صُوفٍ ، فهَلْ تَخْرُجُ الحَسَكَةُ من الصُّوفِ إلَّا ومَعها صُوفٌالراوي[شهر بن حوشب]المحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة1842حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمن رواية شهر بن حوشب مرسلا إنَّ أهوَنَ الموتِ بمنزلَةِ حَسَكَةٍ في صوفٍ فهل تَخرُجُ الحَسَكةُ من الصُّوفِ إلا ومعَها الصُّوفُطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]سُئِلَ عَنِ الموتِ فقال أهونُهُ بمنزلِهِ حسكةٍ في صوفٍمسند عمرإسناده صحيحعن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يَلحَدوا فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا حوله كأن على أكتافِنا فلقُ الصخرِ وعلى رؤوسِنا الطيرُ قال فأرمَّ قليلًا والإرمامُ السكوتُ فلما رفإتحاف الخيرة المهرة[فيه] علي بن زيد بن جدعان ضعيفقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إالروحصحيحعن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يُلْحَدُ ( فجلس وجلسنا كأنَّ على أكتافنا خُلِقَ الصخرُ وعلى رؤوسنا الطيرُ فأَزِمَ قليلًا ، والإزمامُ السكوتُ فلمَّا رُفِعَ قال : إنَّ المؤمنَ إذا كان في قمجمع الزوائدفيه محمد بن الحسن ابن أبي يزيد وهو ضعيفقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثمان سنين فأخذت أمي بيدي فانطلقت بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا قد أتحفتك بتحفة وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذه فليخدمك ما بدا لك فخدمت رسول الله صلى ا
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمن رواية شهر بن حوشب مرسلا إنَّ أهوَنَ الموتِ بمنزلَةِ حَسَكَةٍ في صوفٍ فهل تَخرُجُ الحَسَكةُ من الصُّوفِ إلا ومعَها الصُّوفُ
مسند عمرإسناده صحيحعن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يَلحَدوا فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا حوله كأن على أكتافِنا فلقُ الصخرِ وعلى رؤوسِنا الطيرُ قال فأرمَّ قليلًا والإرمامُ السكوتُ فلما رف
إتحاف الخيرة المهرة[فيه] علي بن زيد بن جدعان ضعيفقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إ
الروحصحيحعن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يُلْحَدُ ( فجلس وجلسنا كأنَّ على أكتافنا خُلِقَ الصخرُ وعلى رؤوسنا الطيرُ فأَزِمَ قليلًا ، والإزمامُ السكوتُ فلمَّا رُفِعَ قال : إنَّ المؤمنَ إذا كان في ق
مجمع الزوائدفيه محمد بن الحسن ابن أبي يزيد وهو ضعيفقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثمان سنين فأخذت أمي بيدي فانطلقت بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا قد أتحفتك بتحفة وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذه فليخدمك ما بدا لك فخدمت رسول الله صلى ا