لم يُحكَمْ عليه[فيه] إسماعيل بن زياد، قال ابن حبان دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه وقال الدارقطني هو كذاب متروك قال ونائل بن نجيح ليس بثقة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يُلبَسَ السِّلاحُ في بلادِ الإسلامِ في العيدينِ إلا أن يَكونوا بحضرةِ العدوِّ . .