ضعيف الإسنادهذا أحسنها إسنادا وفي النفس منه شيء لكثرة الاختلاف على أبي إسحاق
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الغائطَ فأمَرَني أن آتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فوَجَدتُ حجَرَينِ والتمَستُ فلم أجِدْه فأخَذتُ رَوْثَةً فأتَيتُه بها فأخَذ الحجَرَينِ وألقى الرَّوْثَةَ وقال هذا رِكسٌ
الإمام في معرفة أحاديث الأحكامالذي اعتل به في هذا الحديث تدليس أبي إسحاق والاختلاف في إسناده فأما التدليس فهو محتمل لكنه ليس بظاهر من اللفظ [وهناك وجه آخر في رفع التدليس] وأما الاختلاف [وترجيح رواية أبي عبيدة عن أبيه فمما يعارضه] رواية البخاري عن أبي إسحاق وقوله: ليس أبو عبيدة ذكره. وهذا نفي لروايته عن أبي عبيدة صريحا السنن الكبرىاختلف فيه الخلافياتقيل : إن أبا إسحاق لم يسمعه من عبد الرحمن إنما دلس عنه صحيح البخاري[صحيح] صحيح سنن النسائيصحيح تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]