لم يُحكَمْ عليههذه الحكاية في إسنادها أحمد بن محمد بن ياسين أبو إسحاق الهروي كذبه الدارقطني. وقال الإدريسي: سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه
"إنَّ اللَّهَ يُقَيِّضُ في رَأسِ كُلِّ مِائةِ سَنةٍ رَجُلًا يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم"، فكان في المِائةِ الأولى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ، وفي الثَّانيةِ الشَّافِعيُّ .