لم يُحكَمْ عليهفي سنده اختلاف
حديث في فَضلِ الرَّميِ في سبيلِ اللَّهِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ، الثَّلاثةَ الجنَّةَ : صانعَهُ يحتسِبُ في صنعتِهِ الخيرَ، والرَّاميَ بِهِ، والممدَّ بِهِ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارموا واركَبوا، وأن تَرموا أحبُّ إليَّ من أن تَركبوا، وَكُلُّ ما يَلهو بِهِ المرءُ المسلِمُ باطلٌ، إلَّا رميَهُ بقوسِهِ، وتأديبَهُ فرسَهُ ، وملاعبتَهُ امرأتَهُ، فإنَّهنَّ منَ الحقِّ] .