لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو أيوب لا أعرف له راويا غير الأعمش.
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَظهَرَ الفُحشُ وقَطيعةُ الرَّحِمِ وسوءُ الجِوارِ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ ويُخَوَّنَ الأمينُ، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ المُؤمِنُ يَومَئِذٍ؟ قال: كالنَّحلةِ وقَعَت فلَم تَكسِرْ، وأكَلَت فلَم تُفسِدْ، ووضَعَت طيِّبًا، أو كَقِطعةِ الذَّهَبِ أُدخِلَت النَّارَ فاحتَرَقَت، فلَم تَزدَدْ إلَّا جَودةً. .