خطبنا عَلِيٌّ فقال : ما عِندَنا كِتابٌ نَقْرَؤه إلا كِتابَ الله وما في هذه الصَّحيفَةِ، فقال : فيهاالجِرَاحَاتُ وَأَسْنَانُ الإِبِلِ : ( والمدينَةُ حَرَمٌ ما بين عَيْرٍ إلى كذا، فمن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى فيها مُحْدِثًا ، فعلَيْهِ لعنَةُ اللَّهِ والملاَئِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ومن تَوَلَّى غيرَ مَواليهِ فعليهِ مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، فمن أخْفَرَ مُسلمًا فعليهِ مِثلُ ذلك ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/vG8hCHzPL2
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة