لم يُحكَمْ عليهفيه سعد بن سنان وقد ضعفه البخاري ويحيى بن معين وجماعة و قال أبو مهدي كان ثقة مرضيا
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا العلمصحيح رجاله ثقات رجال الشيخين تفسير القرآن العظيمإسناده صحيح التذكرة للقرطبيإسناده صحيح صحيح سنن ابن ماجهصحيح أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجال الصحيح ، ولكن الإمام الذهبي قال زياد بن لبيد : إن رواية سالم عنه مرسلة . والحديث صحيح من حديث عوف بن مالك