لم يُحكَمْ عليهروي من وجوه
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارنحوه بدون أنهما سألاه ثمن بعير ورواه البزار من رواية أبي سعيد عن عمر ورجال أسانيدهم ثقات صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائدرجال أحمد رجال الصحيح الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]