لم يُحكَمْ عليه
الحلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، لا يعلمُها كثيرٌ مِنَ الناسِ، فمَنْ اتقَى الشبهاتِ فقدِ استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ، ومَنْ وقعَ في الشبهاتِ وقعَ في الحرامِ، كراعٍ يرعى حولَ الحِمَى، يوشكُ أنْ يواقِعَهُ، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمَى، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ تعالى في أرضِهِ محارِمُهُ