لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن الزبرقان الأهوازي أبو همام وإن احتج به الشيخان فيه كلام يحطه عن رتبة الثقة، لا سيما إذا خالف، وقد تابعه أبو العوام وهو فائد بن كيسان وهو دون الثقة، وقد خولفوا
قال: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَرادِ، فقال: أكثَرُ جُنودِ اللهِ، لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه. .