الرب عز وجل يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة فيقيض بعضها ببعض فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة قال قلت فإن لم يبق قال { أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة } قال قلت أرأيت قوله { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } قال هو العبد يعمل السر أسره الله له يوم القيامة فيرى قرة أعين
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/vOLoxbrHiJ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة