الرئيسيةتنقيح تحقيق التعليق3/54ضعيف الإسناد[فيه] فرج بن فضالة فيه مقالإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعْبَدُ في الجاهليةِالراويأبو أمامة الباهليالمحدِّثمحمد ابن عبدالهاديالمصدرتنقيح تحقيق التعليقالجزء/الصفحة3/54حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتنقيح التحقيقفيه ضعيفانإن الله أمرني أن أُمحقَ المزاميرَ والمعازِفَ والأوثانَ التي كانت تُعبدُنيل الأوطارفيه ضعفإن اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ وأمرني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكَبَاراتِ يعني البَرابطَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعْبَدُ في الجاهليةِفتح الغفارإسناده فيه علي بن أبي زيادإن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحو المزامير والكبارات يعني البراط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهليةتخريج الإحياءإسناده ضعيفإنَّ اللهَ أمرني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكباراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ .العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةليس فيه شيء يصحإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رحمةً وَهدًى للعالمينَ وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكفَّاراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأَقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خَمرٍ إلَّا أسقيتُه مَكانَها من حميمِ جنَّهمَ مُعذَّبًا أو مغفونزهة الأسماع[فيه] فرج بن فضالة مختلف فيهإنَّ اللهَ بعثَنِي رحمةً وهدًى للعالمينَ ، وأمرَنِي أنْ أمحقَ المزاميرَ والبَرَابِطَ والمَعَازِفَ والأوْثَانَ . . .وَلا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ ولا شِرَاؤُهُنَّ ولا تَعْلِيمُهُنَّ وتِجَارَةٌ فيهِنَّ وثمنُهُنَّ حرامٌ يعني الضارباتِ
نيل الأوطارفيه ضعفإن اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ وأمرني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكَبَاراتِ يعني البَرابطَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعْبَدُ في الجاهليةِ
فتح الغفارإسناده فيه علي بن أبي زيادإن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحو المزامير والكبارات يعني البراط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةليس فيه شيء يصحإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رحمةً وَهدًى للعالمينَ وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكفَّاراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأَقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خَمرٍ إلَّا أسقيتُه مَكانَها من حميمِ جنَّهمَ مُعذَّبًا أو مغفو
نزهة الأسماع[فيه] فرج بن فضالة مختلف فيهإنَّ اللهَ بعثَنِي رحمةً وهدًى للعالمينَ ، وأمرَنِي أنْ أمحقَ المزاميرَ والبَرَابِطَ والمَعَازِفَ والأوْثَانَ . . .وَلا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ ولا شِرَاؤُهُنَّ ولا تَعْلِيمُهُنَّ وتِجَارَةٌ فيهِنَّ وثمنُهُنَّ حرامٌ يعني الضارباتِ