ضعيفلا أصل له بهذا اللفظ
من نظر في الدنيا إلى مَن هو دونَه، ونظر في الدِّينِ إلى من هو فوقَه كتبه اللهُ صابرًا وشاكرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من هو فوقَه وفي الدِّين إلى من هو دونَه لم يَكْتُبْهُ اللهُ صابرًا ولا شاكرًا .
من نظر في الدنيا إلى مَن هو دونَه، ونظر في الدِّينِ إلى من هو فوقَه كتبه اللهُ صابرًا وشاكرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من هو فوقَه وفي الدِّين إلى من هو دونَه لم يَكْتُبْهُ اللهُ صابرًا ولا شاكرًا .