زارَتنا سودةُ يومًا، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَها فأتيتُ بحريرةٍ فقلتُ لها: كُلي، فأبت، فقُلتُ: لتأكُلين وإلَّا لطَختُ وَجهَكِ! فأبت، فأخذتُ من القصعةِ شَيئًا، فلطَختُ به وجهَها فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفع رِجلَه من حِجرِها، وقال: الطَخي وجهَها، فأخَذَت شيئًا من القصعةِ فلَطَخَت به وجهي، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحَك! فمَرَّ عُمَرُ فنادى: يا عبدَ اللهِ يا عبدَ اللهِ، فظنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيدخُلُ فقال: قوما فاغسِلا وجوهَكما، قالت عائشةُ: فما زِلتُ أهابُ عُمَرَ لهيبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/vQS9cIIGTh
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة