لم يُحكَمْ عليهلم يختلف فيه عن ابن عباس، وروي من طرق
خرَج في مرضِهِ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ، فانتَهى إلى أبي بَكرٍ وهو يَؤمُّ الناسَ ، فجلَسَ إلى أبي بكرٍ وأخَذ منَ الآيَةِ التي انتَهَى إليها أبو بكرٍ ، فجعَل أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ يأتَمُّونَ بأبي بكرٍ