لم يُحكَمْ عليه[فيه] نبهان مولاها [أم سلمة]، وهو ممن لا يحتج بحديثه
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده ميمونةُ، فأقبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، وذلك بعد أن أُمِرْنا بالحِجابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليس أعمى لا يُبصِرُنا؟ فقال: أفعَمياوانِ أنتما، ألسْتُما تُبصِرانِه؟! .