صحيح الإسنادإسناده حسن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس قالت أسماء فطلعت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض وقام علي فتوضأ وصلى العصر ثم غابت وذلك بالصهباء
ترتيب الموضوعات لابن الجوزيإسناده ساقط ليس بصحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح عن إبراهيم بن حسن وهو ثقة وثقه ابن حبان وفاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها البداية والنهايةفيه من يجهل حاله عون بن محمد وأمه [وجاء] من طريق الحسين بن الحسن الأشقر وهو شيعي جلد وضعفه غير واحد [وجاء من طريق فيه]فضيل بن مرزوق لا يتهم بتعمد الكذب ولكنه قد يتساهل ولا سيما فيما يوافق مذهبه [وفيه] إبراهيم بن الحسن ليس بذلك المشهور في حاله كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب المعروف بالخصائص الكبرىروي بأسانيد بعضها على شرط الصحيح الضعفاء الكبيرالرواية فيه لينة سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع