الرئيسيةميزان الاعتدال في نقد الرجال4/220ضعيفباطل كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ قال : أُنْزِلَ نعتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه في الإنجيلِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدال في نقد الرجالالجزء/الصفحة4/220حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالضعفاء الكبيرليس له أصل من وجه يصحأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذين آمَنوا معه مثَلُهم في الإنجيلِ كزَرعٍ أخرَج شَطأَه قال: وأُنزِل في الإنجيلِ نَعتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِهالدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده ضعيفأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: والَّذينَ معَهُ مثلُهم في التَّوراةِ إلى قوله كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ قالَ مالكُ: نزلَ في الإنجيلِ نعتُ النَّبيِّ, وأصحابِهِمجموع الفتاوىمرسلأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآجامع البيان عن تأويل آي القرآنفي إسناده نظر قوله : ?وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم? قال : نزلت في النجاشي وأصحابه ممن آمن بًالنبي صلى الله عليه وسلم ، واسم النجاشي : أصحمةعمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ مثلَ أُمِّ القرآنِ ، وَهيَ السَّبعُ المَثاني ، وَهيَ مقسومةٌ بيني وبينَ عبديالدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده ضعيفعن ابنِ عبَّاسٍ قال نزلَت هذه الآيةُ في رؤساءِ اليهودِ وعلمائِهِم كانوا يُصيبونَ من سِفلتِهِم الهدايا والفضلَ وكانوا يرجونَ أن يكونَ النَّبِيُّ المبعوثُ منهُم فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غيرِهِم خافوا ذَهابَ مأكلَتِهم وزوالَ رياستِهِم فعمِدوا إلى ص
الضعفاء الكبيرليس له أصل من وجه يصحأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذين آمَنوا معه مثَلُهم في الإنجيلِ كزَرعٍ أخرَج شَطأَه قال: وأُنزِل في الإنجيلِ نَعتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده ضعيفأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: والَّذينَ معَهُ مثلُهم في التَّوراةِ إلى قوله كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ قالَ مالكُ: نزلَ في الإنجيلِ نعتُ النَّبيِّ, وأصحابِهِ
مجموع الفتاوىمرسلأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآ
جامع البيان عن تأويل آي القرآنفي إسناده نظر قوله : ?وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم? قال : نزلت في النجاشي وأصحابه ممن آمن بًالنبي صلى الله عليه وسلم ، واسم النجاشي : أصحمة
عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ مثلَ أُمِّ القرآنِ ، وَهيَ السَّبعُ المَثاني ، وَهيَ مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده ضعيفعن ابنِ عبَّاسٍ قال نزلَت هذه الآيةُ في رؤساءِ اليهودِ وعلمائِهِم كانوا يُصيبونَ من سِفلتِهِم الهدايا والفضلَ وكانوا يرجونَ أن يكونَ النَّبِيُّ المبعوثُ منهُم فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غيرِهِم خافوا ذَهابَ مأكلَتِهم وزوالَ رياستِهِم فعمِدوا إلى ص