لم يُحكَمْ عليهروي من غير وجه
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا