لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن لهيعة ثقة ولم ينفرد به ابن لهيعة وإنما العلة فيه أن أبا صالح الغفاري لم يعرف له سماع من علي وروايته عنه مرسلة
حديث النَّهيِ عن الصَّلاةِ في مَوضِعِ الخَسفِ. [يعني حديث: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ في أرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ.] .