أنه قال لعمرِو بْنِ سعيدٍ ، وهو يَبعثُ البُعوثَ إلى مكةَ : ائذن لي أيها الأميرُ أُحدثُكُ قولا ، قام به رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم -للغدِ من يومِ الفتحِ ، فسَمِعَتْه أُذنايْ ، ووعاهُ قلبي ، وأبصرتْه عينايَ حين تكلمَ به ، إنه حَمِدَ الله وأثنى عليهِ ، ثم قال : إنَّ مكةَ حرَّمها اللهُ ولم يحرِّمْها الناسُ ، فلا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ أن يَسْفِكَ بها دماً ، ولا يعْضِدَ بها شَجَرَةً ، فإن أحدٌ تَرخَّصَ بقتالِ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم فقولوا له : إنَّ الله أَذِنَ لرسوله صلى الله عليه وسلم _ولم يأْذَنْ لكم ، وإنما أَذِنَ لي ساعةً من نهارٍ ، وقد عادتْ حُرْمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ ، ولْيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/vlhBcQS_2F
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة