لم يُحكَمْ عليهقال ميرك: وأظن أن في هذه الرواية وهمًا شديدًا، ونكارةً ظاهرةً. قلت: من وجوه كثيرة
أمَرَ الصَّحابةَ في الشَّاةِ المَسمومَةِ الَّتي أهدَتْها إليه اليَهوديَّةُ: أنِ اذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا، فَأكَلوا فَلَم يُصِبْ أحَدًا مِنهم شَيءٌ. .