لم يُحكَمْ عليه[ذكر له عللا ثم قام بدفعها والجواب عنها ثم قال : أما الاختلاف فهو دائر بين ثقات والبعض يقول لا يضر الاختلاف على هذا الوجه]
دخلتُ على مروانَ بنِ الحكمِ فتذاكرنا ما يكونُ منه الوضوءُ فقال مروانُ: ومن مسِّ الذَّكرِ الوضوءُ فقال عروةُ: ما علمت ذلك فقال مروانُ: أخبرتني بُسرةُ بنتُ صفوانَ أنها سمعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا مسَّ أحدُكم ذكرَه فليتوضَّأْ، وفي روايةِ يحيى بنِ بُكيرٍ عن مالكٍ: فليتوضَّأْ وضوءَه للصلاةِ. .