شهِدنا جِنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ من دفنِها ، وانصرف النَّاسُ ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه الآن يسمعُ خفْقَ نعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قُدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صياصي البقرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانه ، فيسألانه ما كان يعبُدُ ومن كان نبيُّه ، فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، جاءنا بالبيِّناتِ والهدَى فآمنَّا به واتَّبعناه فذلك قولُ اللهِ : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة فيُقالُ له : على اليقينِ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ في حُفرتِه ، وإن كان من أهلِ الشَّكِّ قال : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيُقالُ له : على الشَّكِّ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، وتُسلَّطُ عليه عقاربُ وتنانينُ لو نفخ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَتْ شيئًا تنهَشُه ، وتُؤمَرُ الأرضِ فتُضَمُّ عليه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/vs5rEiryvG
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة