لم يُحكَمْ عليهتفرد به إسماعيل بن عمرو بالبجلي
مَن قضَى نَهمَتَه في الدُّنيا، حِيلَ بَينَه وبينَ شَهوَتِه في الآخِرةِ، ومَن مَدَّ عَينَيْه إلى زينةِ المُترَفينَ، كان مَهينًا في مَلكوتِ السَّماءِ، ومَن صَبَرَ على القُوتِ الشَّديدِ، أسكَنَه اللهُ الفِردَوْسَ حيث شاءَ. .